بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 231 من 517

صفحة
من أهل الكتاب‏ (2) حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ أي نقدا من يده إلى يد من يدفعه إليه من غير نائب أو عن قدرة لكم عليهم و قهر لهم أو يد لكم عليهم و نعمة تسدونها إليهم بقبول الجزية منهم‏ وَ هُمْ صاغِرُونَ‏ أي ذليلون مقهورون. (3) و قال في قوله تعالى‏ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ أي اخرجوا إلى مجاهدة المشركين قال المفسرون لما رجع رسول الله(ص)من الطائف أمر بالجهاد لغزوة الروم و ذلك في زمان إدراك الثمرات‏ (4) فأحبوا المقام في المسكن و المال و شق عليهم الخروج إلى القتال و كان(ص)قل ما خرج في غزوة إلا كنى عنها و ورى بغيرها إلا غزوة تبوك لبعد شقتها و كثرة العدو ليتأهب الناس فأخبرهم بالذي يريد


____________


(1) في المصدر: من كتمان نعت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).

(2) زاد في المصدر: و هم اليهود و النصارى، و قال أصحابنا: ان المجوس حكمهم حكم اليهود و النصارى.

(3) مجمع البيان 5: 21 و 22 و زاد فيه يعد ذلك: يجرون الى الموضع الذي يقبض منهم بالعنف حتّى يؤدوها، و قيل: هو ان يعطوا الجزية قائمين و الاخذ جالس عن عكرمة.

(4) في المصدر: ادراك الثمار.

التالي ص 231/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...