بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 279 من 517

صفحة
عَلِيٌّ(ع)عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(6) مُنَافِقِينَ سَيَكِيدُونَهُ وَ يَدْفَعُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَرْبَعَةُ وَ الْعِشْرُونَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ مَا قَالَهُ(ص)فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا أَمْهَرَ مُحَمَّداً بِالْمَخْرَقَةِ إِنَّ فَيْجاً (7) مُسْرِعاً أَتَاهُ أَوْ طَيْراً مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ وَقَعَ عَلَيْهِ أَنَّ عَلِيّاً قُتِلَ بِحِيلَةِ كَذَا (8) فَهُوَ الَّذِي وَاطَأَنَا عَلَيْهِ أَصْحَابُنَا فَهُوَ الْآنَ لَمَّا بَلَغَهُ كَتَمَ الْخَبَرَ وَ قَلَبَهُ إِلَى ضِدِّهِ يُرِيدُ أَنْ يُسَكِّنَ مَنْ مَعَهُ لِئَلَّا يَمُدُّوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ وَ هَيْهَاتَ وَ اللَّهِ مَا لَبَّثَ عَلِيّاً بِالْمَدِينَةِ إِلَّا حِينُهُ‏ (9) وَ لَا أَخْرَجَ مُحَمَّداً إِلَى هَاهُنَا إِلَّا حِينُهُ‏ (10) وَ قَدْ هَلَكَ عَلِيٌّ(ع)وَ هُوَ هَاهُنَا هَالِكٌ لَا مَحَالَةَ وَ لَكِنْ تَعَالَوْا حَتَّى نَذْهَبَ إِلَيْهِ وَ نُظْهِرَ لَهُ السُّرُورَ بِأَمْرِ عَلِىٍّ لِيَكُونَ أَسْكَنَ لِقَلْبِهِ إِلَيْنَا إِلَى‏


____________


(1) بذلك خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(2) رسوله خ ل. أقول: فى الاحتجاج: «الى محمد» و في التفسير: الى محمّد رسول اللّه.

(3) في التفسير: «فلا يهمنكم هذا» و في الاحتجاج، فلا يهمّنّكم هذا.

(4) بألطافه خ ل.

(5) راسل رسول اللّه خ.

(6) ان الذين مع رسول اللّه خ.

(7) و إن فيجا خ أقول: الفيج: رسول السلطان الذي يسعى على رجليه.

(8) كذا و كذا و هو خ أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج، و كذا في التفسير الا ان فيه: و هى.

(9) حتفه خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج.

(10) حتفه خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج.

التالي ص 279/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...