بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 291 من 1232

صفحة

(2) أنوار التنزيل 2: 514 و 515. و اختصره المصنّف.


(3) في المصدر: و تحصيل المودة بينكم و بينهم فكونوا على رجاء و طمع من اللّه ان يفعل ذلك و قد فعل ذلك حين اسلموا عام الفتح فحصلت المودة بينهم و بين المسلمين.






97


من المشركين و ذلك قبل أن يؤمروا بقتال جميع المشركين فنزلت هذه الآية و هي منسوخة بقوله‏ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ‏ عن ابن عباس و غيره و قيل إنه عنى بالذين لم يقاتلوكم من آمن من أهل مكة و لم يهاجر (1) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ‏ أي العادلين و قيل الذين يجعلون لقراباتهم قسطا مما في بيوتهم من المطعومات‏ إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ‏ من أهل مكة و غيرهم‏ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ‏ أي منازلكم و أملاككم‏ وَ ظاهَرُوا عَلى‏ إِخْراجِكُمْ‏ أي العوام و الأتباع الذين عاونوا رؤساءهم على الباطل‏ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ‏ أي ينهاكم عن أن

التالي ص 291/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...