بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 293 من 517

صفحة
[صفحة 235]

14- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّهُ صَارَ بِتَبُوكَ فَاخْتَلَفَ‏ (1) الرُّسُلُ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَلِكِ الرُّومِ فَطَالَتْ فِي ذَلِكَ الْأَيَّامُ حَتَّى نَفِدَ الزَّادُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ نَفَادَهُ فَقَالَ مَنْ كَانَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ مِنَ الدَّقِيقِ أَوِ التَّمْرِ أَوِ السَّوِيقِ‏ (2) فَلْيَأْتِنِي فَجَاءَ أَحَدٌ بِدَقِيقٍ‏ (3) وَ الْآخَرُ بِكَفِّ تَمْرٍ وَ الْآخَرُ بِكَفِّ سَوِيقٍ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ وَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ (4) مِنْهَا ثُمَّ قَالَ نَادُوا فِي النَّاسِ مَنْ أَرَادَ الزَّادَ فَلْيَأْتِ فَأَقْبَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ الدَّقِيقَ وَ التَّمْرَ وَ السَّوِيقَ حَتَّى مَلَئُوا جَمِيعَ مَا كَانَ مَعَهُمْ مِنَ الْأَوْعِيَةِ وَ ذَلِكَ الدَّقِيقُ وَ التَّمْرُ وَ السَّوِيقُ عَلَى حَالِهِ مَا نَقَصَ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ وَ لَا زَادَ عَمَّا (5) كَانَ ثُمَّ سَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلَ يَوْماً عَلَى وَادٍ كَانَ يُعْرَفُ فِيهِ الْمَاءُ فِيمَا تَقَدَّمَ فَوَجَدُوهُ يَابِساً لَا مَاءَ فِيهِ فَقَالُوا لَيْسَ فِي الْوَادِي مَاءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَأَخَذَ (6) سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ فَقَالَ لِرَجُلٍ خُذْهُ فَانْصِبْهُ فِي أَعْلَى الْوَادِي‏ (7) فَنَصَبَ فَتَفَجَّرَتْ مِنْ حَوْلِ السَّهْمِ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً تَجْرِي فِي الْوَادِي مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ وَ ارْتَوَوْا (8) وَ مَلَئُوا الْقِرَبَ‏ (9).

15- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا قَالَ هُمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ (10).

16- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ‏ الْآيَةَ إِنَّهُمْ يَسْتَطِيعُونَ وَ قَدْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قَاصِداً لَفَعَلُوا (11).

بيان: كأن المعنى أن الغرض بيان أنهم كانوا مستطيعين للفعل و لم يفعلوا إذ كان في علم الله أنه لو كان موافقا لأغراضهم لفعلوا.

17- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ‏

____________


(1) و اختلف خ ل.

(2) من دقيق أو تمر أو سويق خ ل.

(3) بكف دقيق خ ل.

(4) واحدة خ ل.

(5) على ما كان خ ل.

(6) في المصدر: فأخرج.

(7) ماء خ.

(8) و رووا خ ل. أقول: فى المصدر: فرووا.

(9) الخرائج: 189.

(10) تفسير العيّاشيّ 1: 201.

(11) تفسير العيّاشيّ 2: 89.

التالي ص 293/517 — الأصلية 235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...