بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 302 من 1232

صفحة

وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِآخِرِهِ لَا يَقُومُ وَ لَا يَقْعُدُ وَ لَا يَجِي‏ءُ وَ لَا يَذْهَبُ إِلَّا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ بِهَا ثُمَّ قَرَأَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏.


وَ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.


ثم قال (رحمه الله)‏ لما صالح رسول الله(ص)قريشا عام الحديبية كان في أشراطهم أنه من أحب أن يدخل في عهد (2) رسول الله(ص)دخل فيه فدخلت خزاعة في عهد رسول الله(ص)و دخلت بنو بكر في عهد (3) قريش و كان بين القبيلتين شر قديم ثم وقعت فيما بعد بين بني بكر و خزاعة مقاتلة و رفدت قريش بني بكر بالسلاح و قاتل معهم من قريش من قاتل بالليل مستخفيا و كان ممن أعان‏

التالي ص 302/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...