أقول: سيأتي أن رسول الله(ص)لعن أبا سفيان في سبعة مواطن أحدها يوم حملوا على رسول الله(ص)في العقبة و هم اثنا عشر رجلا من بني أمية و خمسة من سائر الناس فلعن رسول الله(ص)من على العقبة غير النبي(ص)و ناقته و سائقه و قائده.
(1) الجمر خ ل. أقول: فى المصدر المطبوع: مخشى بن الحمير و في الامتاع و أسد الغابة: مخشى بن حمير، و في السيرة: مخشن بن حمير.
(2) في المصدر: و يرضوا عليهم.
(3) التوبة: 95 و 120.
(4) التوبة: 95 و 120.
(5) تفسير القمّيّ: 273 و 275 و 276 و 278 و 282.
(6) روى الصدوق (قدسّ سرّه) هذا الحديث من طريق زياد بن المنذر الزيدى الذي إليه تنسب الفرقة الجارودية، و لم يذكره من طرق الشيعة الإماميّة، و أصحابنا الإماميّة لا يعتمدون على رواياته، بل ورد روايات من ائمتنا (عليهم السلام) في ذمه، و اما العامّة فذكره البخارى في رجاله 2: 340 و قال: سمع عطية و عن ابى جعفر، روى عنه مروان بن معاوية و عليّ بن هاشم يتكلمون فيه.