بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 389 من 517

صفحة
[صفحة 314]

الرُّوحَ حَتَّى اسْتَوَيْتُ جَالِساً فَبَرَقَ لِيَ‏ (1) الْعَرْشُ الْعَظِيمُ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فُلَانٌ أَمِينُ اللَّهِ فُلَانٌ أَمِينُ‏ (2) اللَّهِ فُلَانٌ خِيَرَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَذَكَرَ عِدَّةَ أَسْمَاءٍ (3) مَقْرُونَةٍ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ قَالَ آدَمُ(ع)ثُمَّ لَمْ أَرَ فِي السَّمَاءِ مَوْضِعَ أَدِيمٍ أَوْ قَالَ صَفِيحٍ مِنْهَا إِلَّا وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ مَا مِنْ مَوْضِعٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ خَلْقاً لَا خَطّاً مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ مَا مِنْ مَوْضِعٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ فُلَانٌ‏ (4) خِيَرَةُ اللَّهِ فُلَانٌ‏ (5) صَفْوَةُ اللَّهِ فُلَانٌ‏ (6) أَمِينُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَذَكَرَ عِدَّةَ أَسْمَاءٍ يَنْتَظِمُ‏ (7) الْحِسَابُ الْمَعْدُودُ (8) قَالَ آدَمُ(ع)فَمُحَمَّدٌ(ص)يَا بُنَيَّ وَ مَنْ خُطَّ مِنْ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ مَعَهُ أَكْرَمُ الْخَلَائِقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعاً.


ثم ذكر أن أبا حارثة سأل السيد و العاقب أن يقفا على صلوات إبراهيم(ع)الذي جاء بها الأملاك من عند الله عز و جل فقنعوا بما وقفوا عليه في الجامعة قال أبو حارثة لا بل شارفوها بأجمعها و اسبروها فإنه أصرم للغدور (9) و أرفع لحكة (10) الصدور و أجدر أن لا ترتابوا في الأمر من بعد فلم يجدا من المصير إلى قوله من بد فعمد القوم إلى تابوت إبراهيم(ع)قال‏ (11) و كان الله عز و جل بفضله على من يشاء من خلقه قد اصطفى إبراهيم(ع)بخلته و شرفه بصلواته و بركاته و جعله قبلة و إماما لمن يأتي من بعده و جعل النبوة و الإمامة و الكتاب في ذريته يتلقاها آخر عن أول و ورثه تابوت آدم(ع)المتضمن للحكمة و العلم الذي فضله الله عز و جل به على الملائكة طرا فنظر إبراهيم‏


____________


(1) الى خ ل.

(2) صفوة ظ.

(3) اسماء الأئمّة. خ ل.

(4) على خ ل.

(5) الحسن خ ل.

(6) الحسين خ ل.

(7) في المصدر: تنتظم.

(8) فذكر الأئمّة من أهل بيته (عليهم السلام) واحدا بعد واحد الى القائم بامر اللّه، قال خ ل.

(9) الغدور: كثير الغدر. أقول: الكلمة في نسخة المصنّف تشبه «العذور».

(10) الحسكة خ ل.

(11) في المصدر: قال: و فيه ظ.

التالي ص 389/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...