تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 396 من 625
صفحة
[صفحة 1] و كان تبوك آخر غزوات رسول الله(ص)و مات عبد الله بن أبي بعد رجوع رسول الله(ص)من غزوة تبوك. (1)
بيان في النهاية جربى (2) و أذرح هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال و كتب لهما النبي(ص)أمانا انتهى و زنباع كقنطار و الطرف جمع الطرفة نفائس الأموال و غرائبها و ليلة إضحيانة بالكسر مضيئة لا غيم فيها و قال الجزري فيه عليه ديباج مخوص بالذهب أي منسوج به كخوص النخل و هو ورقه و الوكز العدو و في بعض النسخ بالراء المهملة بمعناه و في بعضها بالراء أولا ثم الزاي و هو بالكسر الصوت الخفي و الحس و لعله أنسب و في النهاية غشوه أي ازدحموا عليه و كثروا و المحجن كمنبر العصا المعوجة و طيبة و طابة من أسماء المدينة و في النهاية في حديث جبل أحد هو جبل يحبنا و نحبه هذا محمول على المجاز أراد أنه جبل يحبنا أهله و نحب أهله و هم الأنصار و يجوز أن يكون من باب المجاز الصريح أي إننا نحب الجبل بعينه لأنه في أرض من نحب انتهى و قال الطيبي و الأولى أنه على ظاهره
____________
(1) إعلام الورى بأعلام الهدى: 75 و 76 ط 1 و 129- 131 ط 2.