بيان و إلا أذنا كعلما بمعناه قال تعالى فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ (3) و يقال ضويت إليه أضوي ضويا إذا آويت إليه و انضممت ذكره الجوهري و قال دهماء الناس جماعتهم و قال الخطة بالضم الأمر و القصة و قال حفزه يحفزه دفعه من خلفه و بالرمح طعنه و عن الأمر أعجله و أزعجه و قال يقال أزمعت على أمر إذا ثبت عليه عزمه و كانت فيه بقية أي من القوة أو شفقة و إبقاء على قومه في القاموس أبقيت ما بيننا لم أبالغ في إفساده و الاسم البقية و أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ (4) أي إبقاء أو فهم و الهوادة الصلح قوله دبوا إلى قوم لعله بتشديد الباء و رفع قوم من قبيل أكلوني البراغيث أو بالتخفيف و جر قوم أي دب قوم إلى قوم في هذا الأمر كدبيب النمل من غير روية و تأمل و في بعض النسخ القديمة أي قوم حرف نداء فدبوا أمر و المراد به التأني و التثبت و ترك الاستعجال و هو أظهر و السورة الشدة و الحدة و السطوة و الاعتداء قوله فإن البديهة بها أي المفاجاة بالسورة من غير تأمل لا ينجب و لا يحسن و الأناة كقناة الترفق و الحلم و الإحجام الكف و الصول الاستطالة و الحملة و المعصب كمحدث السيد المطاع لأنه يعصب بالتاج أو تعصب به أمور الناس أي تردد إليه و السحر بالفتح و الضم و التحريك الرية و يقال للجبان انتفخ سحره و في القاموس استطار الفجر انتشر و الحائط انصدع و استطير طير و فلان ذعر و المسبوع الذي افترسه السبع أو افترس ولده و اليراعة الأحمق و الجبان و النعامة و الهلع أفحش الجزع قوله بالنوء بالعبء أي حمل الأثقال العظيمة يقال ناء بالحمل إذا نهض