تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 414 من 517
صفحة
[صفحة 334]
قوله لئلا يفتات في القاموس لا يفتات عليه لا يعمل دون أمره.
و استنجدني فأنجدته أي استعان بي فأعنته.
و قال أبو عبيد أضج القوم إضجاجا إذا جلبوا و صاحوا فإذا جزعوا من شيء و غلبوا قيل ضجوا.
و استدرك الشيء بالشيء حاول إدراكه به و ضاع المسك و تضوع أي تحرك فانتشرت رائحته و أرج الطيب يأرج أرجا بالتحريك فاح و تضوع و التكلل الإحاطة و نسل كنصر و ضرب أسرع و الأوب الناحية و القاع المستوي من الأرض و الأكم بالتحريك التلال و بهره غلبه و ناف الشيء أي طال و ارتفع و أناف على الشيء أي أشرف و الصفيح السماء و وجه كل شيء عريض و الإصر الذنب و الثقل.
و قال الفيروزآبادي اقشعر جلده أخذته قشعريرة أي رعدة و السنة أمحلت و كعلابط الخشن المس.
و قال الهياطلة جنس من الترك و الهند كانت لهم شوكة.
و شارفه و عليه اطلع من فوقه و السبر امتحان غور الشيء و الصرم القطع قوله لحكة الصدور أي لخلجان الشبه فيها و في بعض النسخ لحسكة الصدور و هي نبات تعلق ثمرته بالصوف و الحقد و العداوة قوله طرا بالضم أي جميعا و العصبة قوم الرجل الذين يتعصبون له بما هم به منه أي الذين ذكروا بنعت هم متلبسون به من قرابة الرسول و نسبه و قناة الظهر التي تنتظم الفقار و البكر بالكسر أول كل شيء و أول ولد الأبوين و الانتياش التناول و الإخراج و الفنن الغصن و الأسف أشد الحزن و قد أسف على ما فاته تلهف و أسف عليه غضب و ارتأى افتعال من الرأي و ندبه الأمر فانتدب له أي دعاه فأجابه و تفيئة الشيء حينه و إبانه و يقال غرز رجله في الغرز و هو ركاب من جلد وضعها فيه كاغترز و اغترز السير دنا و راث علي خبرك أبطأ و الاستراثة الاستبطاء و التفث الشعث و الكثافات و شن الماء صبه و فرقه