تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 420 من 517
صفحة
[صفحة 339]
بيان: يقال فلان ثمال قومه بالكسر أي غياث لهم يقوم بأمرهم التعس الهلاك و العثار و السقوط و الشر و البعد و الانحطاط و الفعل كمنع و سمع فإذا خاطبت قلت تعست كمنع و إذا حكيت قلت تعس كسمع و الأبعد الخائن و المتباعد عن الخير
- و قال الجزري فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ(ع)إِنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ.
القلق الانزعاج و الوضين بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج أراد أنه سريع الحركة يصفه بالخفة و قلة الثبات كالحزام إذا كان رخوا و منه حديث ابن عمر
إليك تعدو قلقا وضينها* * * مخالفا دين النصارى دينها
أراد أنها هزلت و دقت للسير عليها و قال يقال كع الرجل عن الأمر إذا جبن عنه و أحجم.