تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 438 من 581
صفحة
ثم ذكر أن أبا حارثة سأل السيد و العاقب أن يقفا على صلوات إبراهيم(ع)الذي جاء بها الأملاك من عند الله عز و جل فقنعوا بما وقفوا عليه في الجامعة قال أبو حارثة لا بل شارفوها بأجمعها و اسبروها فإنه أصرم للغدور (9) و أرفع لحكة (10) الصدور و أجدر أن لا ترتابوا في الأمر من بعد فلم يجدا من المصير إلى قوله من بد فعمد القوم إلى تابوت إبراهيم(ع)قال (11) و كان الله عز و جل بفضله على من يشاء من خلقه قد اصطفى إبراهيم(ع)بخلته و شرفه بصلواته و بركاته و جعله قبلة و إماما لمن يأتي من بعده و جعل النبوة و الإمامة و الكتاب في ذريته يتلقاها آخر عن أول و ورثه تابوت آدم(ع)المتضمن للحكمة و العلم الذي فضله الله عز و جل به على الملائكة طرا فنظر إبراهيم
____________
(1) الى خ ل.
(2) صفوة ظ.
(3) اسماء الأئمّة. خ ل.
(4) على خ ل.
(5) الحسن خ ل.
(6) الحسين خ ل.
(7) في المصدر: تنتظم.
(8) فذكر الأئمّة من أهل بيته (عليهم السلام) واحدا بعد واحد الى القائم بامر اللّه، قال خ ل.
(9) الغدور: كثير الغدر. أقول: الكلمة في نسخة المصنّف تشبه «العذور».
(10) الحسكة خ ل.
(11) في المصدر: قال: و فيه ظ.
[صفحة 315]
ع في ذلك التابوت فأبصر فيه بيوتا بعدد ذوي العزم من الأنبياء المرسلين و أوصيائهم من بعدهم و نظر فإذا بيت محمد(ص)آخر الأنبياء عن يمينه علي بن أبي طالب(ع)آخذ بحجزته فإذا شكل عظيم يتلألأ نورا فيه هذا صنوه و وصيه المؤيد بالنصر