بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 456 من 517

صفحة
الصَّادِقِينَ ثُمَّ قَالَ فِي الْخَامِسَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى عُوَيْمِرٍ يَعْنِي نَفْسَهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا قَالَ ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْقُعُودِ وَ قَالَ لِخَوْلَةَ قُومِي فَقَامَتْ فَقَالَتْ أَشْهَدُ بِاللَّهِ مَا أَنَا بِزَانِيَةٍ وَ أَنَّ عُوَيْمِراً لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ قَالَتْ فِي الثَّانِيَةِ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ مَا رَأَى شَرِيكاً عَلَى بَطْنِي وَ أَنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ قَالَتْ فِي الثَّالِثَةِ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ مَا رَآنِي قَطُّ عَلَى فَاحِشَةٍ وَ أَنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ قَالَتْ فِي الرَّابِعَةِ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي حُبْلَى مِنْهُ وَ أَنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ قَالَتْ فِي الْخَامِسَةِ إِنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَى خَوْلَةَ يَعْنِي نَفْسَهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَيْنَهُمَا وَ قَالَ لَوْ لَا هَذِهِ الْأَيْمَانُ لَكَانَ فِي أَمْرِهَا رَأْيٌ وَ قَالَ تَحَيَّنُوا بِهَا الْوِلَادَةَ فَإِنْ جَاءَتْ بِأَصْهَبَ أُثَيْبِجَ‏ (2) يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ فَهُوَ لِشَرِيكٍ وَ إِنْ جَاءَتْ بِأَوْرَقَ جَعْداً جُمَالِيّاً خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِغَيْرِ الَّذِي رُمِيَتْ‏ (3) [بِهِ قال ابن عباس فجاءت بأشبه خلق بشريك.


و في هذه السنة توفي النجاشي و اسمه أصحمة و هو الذي هاجر إليه المسلمون و أسلم و توفي في رجب هذه السنة فنعاه رسول الله(ص)إلى المسلمين و خرج إلى المصلى و صف أصحابه خلفه و صلى عليه. (4)


____________


(1) النور: 6.

(2) في المصدر: الاثبج.

(3) في المصدر: رميت به.

(4) في المصدر: و كبر عليه أربعا.

التالي ص 456/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...