بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 47 من 581

صفحة
ثم ذكر حديث الراية و رجوع أبي بكر و عمر و انهزامهما.


وَ قَوْلَهُ ص‏أَمَا وَ اللَّهِ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَأْخُذُهَا إلى آخر ما مر.


____________


(1) في سيرة ابن هشام 3: 378: و استعمل على المدينة نميلة بن عبد اللّه الليثى، و ذكر المقريزى في الامتاع سباع أولا، ثمّ قال: و قيل: أبا ذر، و قيل نميلة بن عبد اللّه الليثى.


(2) في المصدر: أصبحوا و أفئدتهم تخفق و فتحوا حصونهم و غدوا.


(3) الخميس الجيش، سمّي بذلك لأنّه ينقسم إلى خمسة اقسام: مقدّمة، و ساقة، و قلب، و ميمنة و ميسرة.


(4) في السيرة: خربت خيبر.


(5) في المصدر و السيرة و غيرهما: إنا إذا نزلنا.


(6) في الامتاع: كان مسك جمل فيه: أسورة الذهب، و دمالج الذهب، و خلاخل الذهب و اقرطة ذهب و نظم من جوهر و زمرد، و خواتم ذهب، و فتخ بجزع ظفار مجزع بالذهب انتهى أقول: الفتخ بالخاء المعجمة جمع فتخة: حلقة تلبس في الاصبع كالخاتم.


(7) في المصدر: سبعين.


(8) في المصدر: فى مسك الجمل.


[صفحة 33]

ثم قال قال ابن عباس‏لما أراد النبي(ص)أن يخرج من خيبر قال القوم الآن نعلم أ سرية صفية أم امرأة فإن كانت امرأة فسيحجبها و إلا فهي سرية فلما خرج أمر بستر فستر دونها فعرف الناس أنها امرأة فلما أرادت أن تركب أدنى رسول الله(ص)فخذه منها لتركب عليها فأبت و وضعت ركبتها على فخذه ثم حملها فلما كان الليل نزل فدخل الفسطاط و دخلت معه و جاء أبو أيوب فبات عند الفسطاط معه السيف واضع رأسه على الفسطاط فلما أصبح رسول الله(ص)سمع صوتا فقال من هذا فقال أنا أبو أيوب فقال ما شأنك قال يا رسول الله جارية شابة حديثة عهد بعرس و قد صنعت بزوجها ما صنعت فلم آمنها قلت إن تحركت كنت قريبا منك فقال رسول الله(ص)رحمك الله يا أبا أيوب مرتين و كانت صفية عروسا بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق حين نزل رسول الله خيبر فرأت في المنام كأن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها فقصت ذلك على زوجها فقال و الله ما تمنيت‏ (1)إلا هذا الملك الذي نزل بنا ففتحها رسول الله(ص)و ضرب عنق زوجها فتزوجها.

التالي ص 47/581 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...