تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 481 من 517
صفحة
[صفحة 389]
الحسين(ع)و قد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة التي كانت بهم فقال تعالى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً (1) فقطع لهم بالجزاء و لم يشترط لهم كما اشترط لغيرهم لعلمه باختلاف الأحوال على ما بيناه. (2)
بيان ضاحية كل شيء ناحيته البارزة و قال الجزري رمل يرمل رملا أسرع في السير و هز منكبه و قال النسل و النسلان الإسراع في المشي و خفق النجم خفوقا غاب و الضبع العضد و النشز بالفتح المرتفع من الأرض قوله و أسمع صيغة تعجب كقوله تعالى أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ (3).
11- سر، السرائر قال ابن محبوب في كتابه: خرج رسول الله(ص)من المدينة لأربع بقين من ذي القعدة و دخل لأربع مضين من ذي الحجة و دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين و خرج من (4) أسفلها.
12- عم، إعلام الورى: خرج رسول الله(ص)من المدينة متوجها إلى الحج في السنة العاشرة لخمس بقين من ذي القعدة و أذن في الناس بالحج فتجهز الناس للخروج معه و حضر المدينة من ضواحيها و من جوانبها خلق كثير فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأقام تلك الليلة من أجلها و أحرم من ذي الحليفة و أحرم الناس معه و كان قارنا للحج بسياق الهدي ساق معه ستا و ستين بدنة و حج علي(ع)من اليمن و ساق معه أربعا و ثلاثين بدنة.