بيان: لعل الاختلاف الواقع في عدد هديهما (صلوات الله عليهما) من الرواة أو ورد بعضها تقية أو موافقة لروايات العامة إلزاما عليهم و أما الاختلاف في سياق أمير المؤمنين(ع)و عدمه فيحتمل ذلك و يحتمل أن يكون المراد بالسياق من مكة إلى المواقف و بعدمه عدم السياق من اليمن أو أنه(ع)جاء بها معه و لكن لم يشعرها عند الإحرام لعدم علمه(ع)بنوع الحج فلذا أشركه(ص)في هديه و كذا الاختلاف في عدد ما ساقه النبي(ص)من المائة و بضع و ستين فيمكن أن يكون المراد بالمائة جميع ما ساقه و بالستين ما ساقه لنفسه لأنه(ص)كان يعلم أن أمير المؤمنين(ع)يهل كإهلاله فساق البقية لأجله.