بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 502 من 625

صفحة
[صفحة 327]

إذا أخذ في ناحية المشرق و لعله تصحيف.


و قولهم اربع على نفسك بفتح الباء أي ارفق بنفسك و كف و رمقته أرمقه نظرت إليه قوله و الروح أقسم بروح القدس و نهد إلى العدو كمنع أي نهض و الجفاء بالضم ما قذفه السيل و الوضم‏ (1) بالتحريك كل شي‏ء يجعل عليه اللحم من خشب أو بارية يوقى به من الأرض و الخرق قطع المفاوز و الإغذاذ الإسراع في السير و أعنق أسرع في السير و في نسخة قديمة بالتاء المثناة الفوقانية من عتق الفرس كضرب أي سبق فنجا و نعق الراعي بغنمه يعنق بالكسر أي صاح بها و زجرها و المدرة البلدة و المكثور المغلوب بالكثرة و الحوزة الناحية و انتهزه اغتنمه.


و قال الجوهري عشوت إلى النار أعشو إليها عشوا إذا استدللت عليها ببصر ضعيف و إذا صدرت عنه إلى غيره قلت عشوت عنه و منه قوله تعالى‏ وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ‏ (2) و الخلق بالتحريك البالي و هنا كناية عن فساد الزمان و امتداد الفترة و في القديمة في خلو بالواو المشددة أي عند خلو الزمان من الحجج و آثار الهداية و فاران اسم جبل بمكة كما مر و السوقة خلاف الملك و الصدع الشق و صدع بالأمر تكلم به جهارا و الدرك بالتحريك اللحاق و الوصول إلى الشي‏ء و أرم القوم أي سكتوا و القعدة بالضم من الإبل الذي يركبه الراعي في كل وجه و اقتعده اتخذه قعدة و الآل الذي تراه أول النهار و آخره كأنه يرفع الشخوص و ليس بالسراب و أغفلت الشي‏ء إذا تركته على ذكر منك و أغفله أي غفل عنه عتابا تميز عن نسبة أغفل أو حضر و الحاصل حضرنا و عاتبنا فأوله إعتابا أي أعطه ما يصير سببا لرضاه يقال أعتبه أي أعطاه العتبى و هو الرضا و نجم الشي‏ء ظهر و طلع.


____________


(1) الوضم ايضا: خشبة الجزاز التي يقطع عليها اللحم، يقال: تركهم لحما على وضم اي اوقع بهم فذلهم و اوجعهم.

(2) الزخرف: 36.

التالي ص 502/625 — الأصلية 327 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...