بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 518 من 625

صفحة
[صفحة 341]

لِلْمُبَاهَلَةِ (1) فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ قَالَ رُؤَسَاؤُهُمْ السَّيِّدُ وَ الْعَاقِبُ وَ الْأَهْتَمُ إِنْ بَاهَلَنَا بِقَوْمِهِ بَاهَلْنَاهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِنَبِيٍّ وَ إِنْ بَاهَلَنَا بِأَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً فَلَا نُبَاهِلُهُ فَإِنَّهُ لَا يُقْدِمُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا وَ هُوَ صَادِقٌ فَلَمَّا أَصْبَحُوا جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)فَقَالَ النَّصَارَى مَنْ هَؤُلَاءِ فَقِيلَ لَهُمْ هَذَا ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ خَتَنُهُ‏ (2) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هَذِهِ ابْنَتُهُ‏ (3) فَاطِمَةُ وَ هَذَانِ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَفَرِقُوا وَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)نُعْطِيكَ الرِّضَا فَأَعْفِنَا عَنِ الْمُبَاهَلَةِ فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى الْجِزْيَةِ وَ انْصَرَفُوا (4).


6- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ دَعَا النَّبِيُّ(ص)الْعَاقِبَ وَ الطَّيِّبَ‏ (5) رَئِيسَيْهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ فَقَالَ كَذَبْتُمَا يَمْنَعُكُمَا مِنْ ذَلِكَ حُبُّ الصَّلِيبِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ فَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ لَقَدْ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ فَقَالا أَتَى بِخَوَاصِّهِ وَاثِقاً بِدِيَانَتِهِمْ فَأَبَوُا الْمُلَاعَنَةَ فَقَالَ(ص)لَوْ فَعَلَا لَأَمْطَرَ الْوَادِي عَلَيْهِمْ‏ (6) نَاراً.

7- شي، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سُئِلَ عَنْ فَضَائِلِهِ فَذَكَرَ بَعْضَهَا (7) ثُمَّ قَالُوا لَهُ زِدْنَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَتَاهُ حِبْرَانِ مِنْ أَحْبَارِ النَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ عِيسَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ‏ (8) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ وَ رَفَعَ كَفَّهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ.

____________


(1) المباهلة خ ل.

(2) و حبيبه خ ل.

(3) في المصدر: «بنته» و فيه: «فعرفوا» و فيه: من المباهلة.

(4) تفسير القمّيّ: 94.

(5) لعله مصحف السيّد.

(6) عليهما خ ل. أقول: لم نجد الحديث في الخرائج.

(7) أي ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) بعضها.

(8) آل عمران: 59.

التالي ص 518/625 — الأصلية 341 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...