تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 528 من 1232
صفحة
____________
(1) راجع صحيح البخاريّ 9: 21 و 22 و فيه: [عبد اللّه بن ذى الخويصرة التميمى] و فيه [آيتهم رجل احدى يديه أو قال: ثدييه مثل ثدى المرأة أو مثل البضعة] و فيه اختلافات أخر لفظية.
بيان: قال الجوهري يقال صدقوهم القتال و يقال للرجل الشجاع و الفرس الجواد إنه لذو مصدق بالفتح أي صادق الحملة و صادق الجري كأنه ذو صدق فيما يعدك من ذلك.
و في القاموس أبو حدرد الأسلمي صحابي و لم يجئ فعلع بتكرير العين غيره و الحدرد القصير كذا في التسهيل قوله(ص)قد كنت ضالا لعله كان يكذبه لكونه جديد الإسلام فقال(ص)أنت أيضا كنت كذلك و النهيق بالفتح و النهاق بالضم صوت الحمار لم أشهده و لم أغب عنه أي أنا حاضر بنفسي لكن لما لم يمكنني القتال فيه و لا تعملون برأيي فكأني غائب أو إني و إن لم أر مثل هذا القوم لكن أعلم عاقبة الأمر فيه و العوان من الحرب التي قوتل فيها مرة و كأنه ليس من المصرع.