بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 571 من 1232

صفحة
عليهم و نعمة تسدونها إليهم بقبول الجزية منهم‏ وَ هُمْ صاغِرُونَ‏ أي ذليلون مقهورون. (3) و قال في قوله تعالى‏ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ أي اخرجوا إلى مجاهدة المشركين قال المفسرون لما رجع رسول الله(ص)من الطائف أمر بالجهاد لغزوة الروم و ذلك في زمان إدراك الثمرات‏ (4) فأحبوا المقام في المسكن و المال و شق عليهم الخروج إلى القتال و كان(ص)قل ما خرج في غزوة إلا كنى عنها و ورى بغيرها إلا غزوة تبوك لبعد شقتها و كثرة العدو ليتأهب الناس فأخبرهم بالذي يريد


____________


(1) في المصدر: من كتمان نعت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).


(2) زاد في المصدر: و هم اليهود و النصارى، و قال أصحابنا: ان المجوس حكمهم حكم اليهود و النصارى.

التالي ص 571/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...