بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 574 من 1232

صفحة
هذه الآية اشتد شأنها على الناس فنسخها الله بقوله‏ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ الآية.


لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً أي لو كان ما دعوتهم إليه غنيمة حاضرة وَ سَفَراً قاصِداً أي قريبا هينا و قيل أي ذا قصد و قيل سهلا متوسطا غير شاق‏ لَاتَّبَعُوكَ‏ طمعا في المال‏ وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ أي المسافة يعني غزوة تبوك أمروا فيها بالخروج إلى الشام‏ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ‏ فيه دلالة على صحة نبوته(ص)إذ


____________


(1) في المصدر: لان اللّه عصمه من جميع الناس، و ينصره بالملائكة، او بقوم آخرين من المؤمنين.


(2) في المصدر: ذا صنعة و غير ذى صنعة.






191

التالي ص 574/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...