تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 592 من 1232
صفحة
نزلت في عبد الله بن أبي و رهطه عن الضحاك أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ فيه قولان أحدهما أنه إخبار بأنهم يخافون أن يفشوا (4) سرائرهم و قيل إن ذلك الحذر أظهروه على وجه الاستهزاء.
____________
(1) يظن خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(2) في المصدر: مم تضحكون.
(3) من الغيب خ ل. أقول: فى المصدر: و ما يدريه ما الغيب.
(4) هكذا في الكتاب و مصدره، و الانسب: «ان يفشو» بصيغة المفرد.
198
و الثاني أن لفظه الخبر و معناه الأمر قُلِ اسْتَهْزِؤُا أمر على الوعيد إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ أي مبين لنبيه(ص)باطن حالكم و نفاقكم وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ عن طعنهم في الدين و استهزائهم بالنبي(ص)و بالمسلمين لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ اللام للتأكيد و القسم أي لقالوا كنا نخوض خوض الركب في الطريق لا على طريق الجد قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ أي حججه و بيناته و كتابه وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ثم أمر الله نبيه أن يقول لهم لا تَعْتَذِرُوا بالمعاذير الكاذبة قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ أي بعد إظهاركم الإيمان إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ