بيان: الظاهر أنه كان عشرين فوقع التصحيف من النساخ أو الرواة كما روى هذا الخبر بعينه ابن فضال عن هذا الراوي بعينه و فيه عشرين على أنه يمكن أن يكون العشرون الحج و العمرة معا تغليبا أو يكون المراد بالعشر ما كان بكلها مستسرا بسبب النسيء و بالعشرين أعم منها و مما كان ببعض أعمالها مستسرا بسبب البدع.