و في كتاب أبان بن عثمان بلغهم كثرة عدد الكفار من العرب و العجم من لخم و حذام و بلي و قضاعة (2) و انحاز المشركون إلى أرض يقال لها المشارف و إنما سميت السيوف المشرفية لأنها طبعت لسليمان بن داود بها فأقاموا بمعان يومين فقالوا نبعث إلى رسول الله(ص)فنخبره بكثرة عدونا حتى يرى في ذلك رأيه فقال عبد الله بن رواحة يا هؤلاء إنا و الله ما نقاتل الناس بكثرة و إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فقالوا صدقت فتهيئوا و هم ثلاثة آلاف حتى لقوا (3) جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها شرف ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة قرية فوق الأحساء.
(2) لخم: بطن عظيم ينتسب الى لخم و اسمه مالك بن عدى بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. من القحطانية.
و حذام مصحف و صحيحه جذام كما في المصدر المطبوع جديدا، و هم بطن من كهلان من القحطانية، و هم بنو جذام بن عدى بن الحارث.
و بلى بفتح الباء و سكون اللام: بطن من قضاعة من القحطانية تنتسب الى بلى بن عمرو بن الحافى بن قضاعة. و قضاعة: شعب عظيم ينتسب الى قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير أو إلى قضاعة بن معد بن عدنان على اختلاف فيهم انهم من حمير، أو من العدنانية.