بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 621 من 625

صفحة
[صفحة 2]
قالت دعا بسجل فدعا لهم فيه ثم تمضمض و مجه فيه فأفرغوه في تلك الآبار ففعل هو كذلك فغارت تلك المياه و قال رجل برك على ولدي فإن محمدا يبرك على أولاد أصحابه فلم يؤت بصبي مسح رأسه إلا قرع‏ (1) و توضأ مسيلمة في حائط فصب وضوءه فيه فلم ينبت و وضع في الآخر عنهم الصلاة و أحل لهم الخمر و الزنا و نحو ذلك فاتفقت معه بنو حنيفة إلا القليل و غلب على حجر اليمامة و أخرج ثمامة بن أثال و كتب ثمامة إلى رسول الله(ص)بخبره و كان عامل رسول الله(ص)على اليمامة فلما مات رسول الله(ص)أرسل أبو بكر خالد بن الوليد إلى مسيلمة فلما بلغ اليمامة تقاتلوا و كان عدد بني حنيفة يومئذ أربعين ألف مقاتل فقتل من المسلمين ألف و مائتان و من المشركين نحو عشرين ألفا و كانت بنو حنيفة حين رأت خذلانها تقول لمسيلمة أين ما كنت تعدنا فيقول قاتلوا عن أحسابكم و قتل الله عز و جل مسيلمة اشترك في قتله وحشي و أبو دجانة فكان وحشي يقول قتلت خير الناس و شر الناس حمزة و مسيلمة. (2)


بيان في القاموس السكاسك حي باليمن و قال الجوهري السكون بالفتح حي من اليمن و في النهاية في حديث أسامة أغر على أبنى صباحا هي بضم الهمزة و القصر اسم موضع من فلسطين بين عسقلان و الرملة و يقال لها يبنى بالياء و العنس بالعين المهملة و النون أبو قبيلة من اليمن و بالباء الموحدة أيضا أبو قبيلة و كذا في أكثر النسخ لكن ابن الأثير ضبطه بالنون و باذام في أكثر النسخ بالميم معرب بادام و صححه الفيروزآبادي بالنون و قال الأبناء قوم من العجم سكنوا اليمن و قال الجوهري صوبت الفرس إذا أرسلته في الجري و صوبه أي قال له أصبت و استصوب فعله.


____________


(1) في المصدر: مسح رأسه او حنكه إلّا لثع و قرع.

(2) المنتقى في مولد المصطفى: الباب الحادي عشر فيما كان سنة احدى عشرة من الهجرة.

التالي ص 621/625 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...