بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 749 من 1232

صفحة

و كتب لاهل مقنا: انهم آمنون بامان اللّه و امان محمد: و ان عليهم ربع غزولهم و ربع ثمارهم.


(3) في المصدر: اذ اقبلت البقرة تنتطح باب حصن اكيدر.


(4) في المصدر: و قد دخلوا الحصن.


(5) في المصدر: و سار معه الى أصحابه فسألهم ان يفتحوا له الباب فابوا.






247


و خمسمائة سيف فقبل ذلك منه و أقبل به إلى رسول الله(ص)فحقن دمه و صالحه على الجزية.


و في كتاب دلائل النبوة للشيخ أبي بكر أحمد البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و ذكر الإسناد مرفوعا إلى أبي الأسود عن عروة قال‏ لما رجع رسول الله(ص)قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر به ناس من أصحابه فتأمروا (1) أن يطرحوه من عقبة في الطريق أرادوا أن يسلكوها معه فأخبر رسول الله(ص)خبرهم فقال من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم فأخذ النبي(ص)العقبة و أخذ الناس بطن الوادي إلا النفر الذين أرادوا المكر به استعدوا و تلثموا و أمر رسول الله(ص)حذيفة بن اليمان و عمار بن ياسر فمشيا معه مشيا و أمر عمارا أن يأخذ بزمام الناقة و أمر حذيفة بسوقها فبينا هم يسيرون إذ سمعوا وكزة (2)

التالي ص 749/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...