تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 754 من 1232
صفحة
نحب أهله و هم الأنصار و يجوز أن يكون من باب المجاز الصريح أي إننا نحب الجبل بعينه لأنه في أرض من نحب انتهى و قال الطيبي و الأولى أنه على ظاهره
____________
(1) إعلام الورى بأعلام الهدى: 75 و 76 ط 1 و 129- 131 ط 2.
(2) فيه جرباء بالمد.
249
و لا ينكر حب الجمادات للأنبياء و الأولياء كما حنت الأسطوانة على مفارقته و كان يسلم الحجر عليه و قيل أراد به أرض المدينة و خص الجبل لأنه أول ما يبدو منها و لعله حبب إليه بدعائه اللهم حبب إلينا المدينة انتهى و أقول سيأتي تحقيق منا في ذلك في المجلد السابع إن شاء الله.