تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 855 من 1232
صفحة
بها و فيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء(ع)و فيه برهان واضح على صحة نبوة النبي(ص)لأنه لم يرو أحد من موافق و لا مخالف أنهم أجابوا إلى ذلك انتهى. (1) و روى إمامهم الرازي في تفسيره الروايتين في المباهلة و الكساء مثل ما رواه الزمخشري إلى قوله وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ثم قال و اعلم أن هذه الرواية كأنها متفق (2) على صحتها بين أهل التفسير و الحديث ثم قال هذه الآية دلت على أن الحسن و الحسين(ع)كانا ابني رسول الله(ص)ثم قال كان في الري رجل يقال له محمود بن الحسن الخصيمي (3) و كان متكلم الاثني عشرية و كان يزعم أن عليا(ع)أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد(ص)قال و الذي يدل عليه قوله تعالى وَ