تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 875 من 1232
صفحة
رسخت عليه عروقنا و مضى عليه آباؤنا و عرف ملوك الناس ثم العرب ذلك (11) أ نتهالك إلى ذلك أم نقر بالجزية و هي الخزية حقا لا و الله حتى نجرد البواتر من أغمادها و
____________
(1) ينكر خ ل.
(2) نلمز خ ل.
(3) شرحبيل خ ل.
(4) مغير الحياة خ ل.
(5) عصبا خ ل.
(6) أي تنزع الدولة من قبيلة و تحولها الى اخرى.
(7) ابا واثلة خ ل.
(8) في نسخة من المصدر: بكم.
(9) الرتيق خ.
(10) استنجدكم خ.
(11) في المصدر: ثم العرب ذلك منا.
290
تذهل الحلائل عن أولادها أو نشرق نحن و محمد (1) بدمائنا ثم يديل الله عز و جل بنصره من يشاء قال له السيد اربع على نفسك و علينا أبا سبرة فإن سل السيف يسل السيوف و إن محمدا قد بخعت له العرب و أعطته طاعتها و ملك رجالها و أعنتها و جرت أحكامه في أهل الوبر منهم و المدر و رمقه الملكان العظيمان كسرى و قيصر فلا أراكم و الروح لو نهد لكم إلا و قد تصدع عنكم من حف معكم من هذه القبائل فصرتم جفاء كأمس الذاهب أو كلحم على وضم و كان فيهم رجل يقال له جهير بن سراقة البارقي من زنادقة نصارى العرب و كان له منزلة من ملوك النصرانية و كان مثواه بنجران فقال له أبا سعاد (2) قل في أمرنا و أنجدنا (3) برأيك فهذا مجلس له ما