تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 885 من 1232
صفحة
294
و من استنصح عقله كانت العبرة له لا به و من نصح لله عز و جل آنسه الله جل و تعالى بعز الحياة و سعادة المنقلب.
ثم أقبل على العاقب معاتبا فقال و زعمت أبا واثلة أن راد ما قلت أكثر من قابله و أنت لعمرو الله حري أن لا يؤثر هذا عنك فقد علمت و علمنا أمة الإنجيل معا بسيرة (1) ما قام به المسيح(ع)في حواريه (2) و من آمن له من قومه و هذه منك فهة لا يرحضها إلا التوبة و الإقرار بما سبق به الإنكار فلما أتى على هذا الكلام صرف إلى السيد وجهه فقال لا سيف إلا ذو نبوة و لا عليم إلا ذو هفوة فمن نزع عن وهله (3) و أقلع فهو السعيد الرشيد و إنما الآفة في الإصرار و عرضت (4) بذكر نبيين يخلقان زعمت بعد ابن البتول فأين يذهب بك عما خلد (5) في الصحف من ذكرى ذلك أ لم تعلم ما انتبأ (6) به المسيح(ع)في بني إسرائيل و قوله لهم كيف