تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 893 من 1232
صفحة
قال العاقب رويدك فأشهد لقد نبأت حقا.
قال حارثة فما دون الحق من مقنع و لا بعده (5) لامرئ مفزع و لذلك قلت الذي قلت.
فاعترضه السيد و كان ذا محال و جدال شديد فقال ما أحرى (6) و ما أرى أخا قريش مرسلا إلا إلى قومه بني إسماعيل دينه كذا و هو مع ذلك يزعم أن الله عز و جل أرسله إلى الناس جميعا.
قال حارثة أ فتعلم أنت يا با قرة أن محمدا مرسل من ربه إلى قومه خاصة قال أجل قال أ تشهد له بذلك قال ويحك و هل يستطاع دفع الشواهد نعم أشهد غير مرتاب بذلك و بذلك شهدت له الصحف الدارسة و الأنباء الخالية فأطرق حارثة ضاحكا ينكت الأرض بسبابته.
قال السيد ما يضحكك يا ابن أثال (7) قال عجبت فضحكت قال