بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 90 من 517

صفحة
[صفحة 77]

بَيْنَ الْجِبَالِ فِي اللَّيْلِ‏ (1) وَ يَكْمُنُ فِي الْأَوْدِيَةِ بِالنَّهَارِ وَ صَارَتِ السِّبَاعُ الَّتِي فِيهَا كَالسَّنَانِيرِ إِلَى أَنْ كَبَسَ‏ (2) الْمُشْرِكِينَ وَ هُمْ غَارُّونَ آمِنُونَ وَقْتَ الصُّبْحِ فَظَفِرَ بِالرِّجَالِ وَ الذَّرَارِيِّ وَ الْأَمْوَالِ فَحَازَ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ شَدَّ الرِّجَالَ فِي الْحِبَالِ كَالسَّلَاسِلِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ غَزَاةَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ فَلَمَّا كَانَتِ الصَّبِيحَةُ الَّتِي أَغَارَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى الْعَدُوِّ وَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى هُنَاكَ خَمْسُ مَرَاحِلَ خَرَجَ النَّبِيُّ(ص)فَصَلَّى‏ (3) بِالنَّاسِ الْفَجْرَ وَ قَرَأَ وَ الْعادِياتِ‏ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَ قَالَ هَذِهِ سُورَةٌ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَيَّ فِي هَذَا الْوَقْتِ يُخْبِرُنِي فِيهَا بِإِغَارَةِ عَلِيٍّ عَلَى الْعَدُوِّ وَ جَعَلَ حَسَدَهُ لِعَلِيٍّ حَسَداً لَهُ‏ (4) فَقَالَ‏ إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَ الْكَنُودُ الْحَسُودُ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ هَاهُنَا إِذْ هُوَ كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَ هُوَ الْحَيَاةُ حِينَ‏ (5) أَظْهَرَ الْخَوْفَ مِنَ السِّبَاعِ ثُمَّ هَدَّدَهُ اللَّهُ‏ (6).


5- شا، الإرشاد ثم كان‏ (7) غزاة السلسلة و ذلك أن أعرابيا جاء عند النبي(ص)(8) فجثا بين يديه و قال له جئتك لأنصح لك قال و ما نصيحتك قال قوم من العرب قد اجتمعوا بوادي الرمل و عملوا على أن يبيتوك بالمدينة و وصفهم له فأمر النبي(ص)أن ينادي ب الصلاة جامعة فاجتمع المسلمون و صعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إن هذا عدو الله و عدوكم قد عمل على أن يبيتكم فمن له‏ (9) فقام جماعة من أهل الصفة فقالوا نحن نخرج إليهم‏ (10) فول علينا من شئت فأقرع بينهم فخرجت القرعة على ثمانين رجلا منهم و من غيرهم فاستدعى أبا بكر فقال له خذ اللواء و امض إلى بني سليم فإنهم قريب من الحرة فمضى‏

____________


(1) بالليل خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(2) في المصدر: و سار الى ان كبس.

(3) و صلى خ ل.

(4) في المصدر: فجعل اللّه حسد عمرو بن العاص لعلى (عليه السلام) حسد اللّه.

(5) حتى أظهر خ ل.

(6) الخرائج و الجرائح: 188.

(7) ثم كانت خ ل. أقول يوجد ذلك في المصدر.

(8) الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) خ ل أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(9) فمن لهم خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(10) في المصدر: نحن نخرج اليهم يا رسول اللّه.

التالي ص 90/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...