تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 94 من 517
صفحة
[صفحة 81]
امض إلى الوادي قال نعم و كانت له عصابة لا يتعصب بها حتى يبعثه النبي(ص)في وجه شديد فمضى إلى منزل فاطمة(ع)فالتمس العصابة منها فقالت أين تريد و أين (1) بعثك أبي قال إلى وادي الرمل فبكت إشفاقا عليه فدخل النبي(ص)و هي على تلك الحال فقال لها ما لك تبكين أ تخافين أن يقتل بعلك كلا إن شاء الله فقال له علي(ع)لا تنفس علي بالجنة يا رسول الله ثم خرج و معه لواء النبي(ص)فمضى حتى وافى القوم بسحر فأقام حتى أصبح ثم صلى بأصحابه الغداة و صفهم صفوفا و اتكأ على سيفه مقبلا على العدو فقال لهم يا هؤلاء أنا رسول رسول الله إليكم أن تقولوا لا إله إلا الله و أن محمدا (2) عبده و رسوله و إلا أضربنكم بالسيف قالوا (3) ارجع كما رجع صاحباك قال أنا أرجع (4) لا و الله حتى تسلموا أو أضربكم بسيفي هذا أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب فاضطرب القوم لما عرفوه ثم اجترءوا على مواقعته فواقعهم(ع)فقتل منهم ستة أو سبعة و انهزم المشركون و ظفر المسلمون و حازوا الغنائم و توجه إلى النبي ص.