تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 985 من 1232
صفحة
الوجه الأول لما كان كلامه مشعرا بعدم صحة الخبر قال فما هنا أي انتسب إلى الكذب و في النسخة القديمة فهاهنا فلتكن و كأنه أصوب و الفصم الكسر و خبت النار سكنت و طفئت و أفل كضرب و نصر و علم غاب و الأمم بالتحريك القرب و اليسير و البين من الأمر و لده خصمه و الألد الخصم الذي لا يزيغ إلى الحق و لددت لدا صرت ألد و المغادرة الترك و الأعضب المكسور القرن و الأعضب من الرجال من لا ناصر له قوله موف على ضريحه أي مشرف على الموت من أوفى على الشيء أشرف عليه فلا يترقب له بعد ذلك ولد و ذدت الإبل سقتها و طردتها و رجل ذائد و ذواد أي حامي الحقيقة دفاع.
قوله أو موطأ الأكناف الأكناف الجوانب و هو إما كناية عن حسن الخلق من قولهم فراش وطيء أي لا يؤذي جنب النائم أو عن الكرم و العز و كثرة ورود الأضياف و غيرهم عليهم. (1)