بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 989 من 1232

صفحة

و قال الفيروزآبادي اقشعر جلده أخذته قشعريرة أي رعدة و السنة أمحلت و كعلابط الخشن المس.


و قال الهياطلة جنس من الترك و الهند كانت لهم شوكة.


و شارفه و عليه اطلع من فوقه و السبر امتحان غور الشي‏ء و الصرم القطع قوله لحكة الصدور أي لخلجان الشبه فيها و في بعض النسخ لحسكة الصدور و هي نبات تعلق ثمرته بالصوف و الحقد و العداوة قوله طرا بالضم أي جميعا و العصبة قوم الرجل الذين يتعصبون له بما هم به منه أي الذين ذكروا بنعت هم متلبسون به من قرابة الرسول و نسبه و قناة الظهر التي تنتظم الفقار و البكر بالكسر أول كل شي‏ء و أول ولد الأبوين و الانتياش التناول و الإخراج و الفنن الغصن و الأسف أشد الحزن و قد أسف على ما فاته تلهف و أسف عليه غضب و ارتأى افتعال من الرأي و ندبه الأمر فانتدب له أي دعاه فأجابه و تفيئة الشي‏ء حينه و إبانه و يقال غرز رجله في

التالي ص 989/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...