تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 993 من 1232
صفحة
حارثة بل أنت تعست قال له و لم يا أخي فقال و الله إنه للنبي الذي كنا ننتظر (2) فقال كرز فما يمنعك أن تتبعه فقال ما صنع بنا هؤلاء القوم شرفونا و مولونا و أكرمونا و قد أبوا إلا خلافه و لو فعلت نزعوا منا كل ما ترى فأضمر عليها منه أخوه كرز حتى أسلم ثم مر يضرب راحلته و يقول
إليك تغدو (3)قلقا وضينها* * * معترضا في بطنها جنينها
مخالفا دين النصارى دينها
.
فلما قدم على النبي(ص)أسلم قال فقدموا على رسول الله وقت العصر و في لباسهم الديباج و ثياب الحيرة (4) على هيئة لم يقدم بها أحد من العرب فقال أبو بكر بأبي أنت و أمي يا رسول الله لو لبست حلتك التي أهداها لك قيصر