تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 999 من 1232
صفحة
يا رسول اللّه انا نخاف ان تأخذنا بجناية غيرنا، فكتب: و لا يؤخذ بجناية غيره- شهد على ذلك عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة، و كتب عليّ بن أبي طالب» و او عزّ المقريزى في الامتاع:
502 إلى ذلك الكتاب فقال و صالحوا على الفى حلة ثمن كل حلة أربعون درهما، و على ان يضيفوا رسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل لهم ذمّة اللّه و عهده على ألّا يفتنوا عن دينهم.
و لا يعشروا و لا يحشروا و لا يأكلوا الربا و لا يتعاملوا به.
(2) أي في حال أخذ النوم و النعاس.
(3) إعلام الورى: 78 و 79 (ط 1) و 135- 137 ط 2.
339
بيان: يقال فلان ثمال قومه بالكسر أي غياث لهم يقوم بأمرهم التعس الهلاك و العثار و السقوط و الشر و البعد و الانحطاط و الفعل كمنع و سمع فإذا خاطبت قلت تعست كمنع و إذا حكيت قلت تعس كسمع و الأبعد الخائن و المتباعد عن الخير