بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 150 من 559

[صفحة 150]

وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَ مَعَادِنُ حِكْمَتِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏ (1).


بيان: السوط خلط الشي‏ء بعضه ببعض و المحتد بكسر التاء الأصل و قال الجزري في النهاية في حديث أبي ذر قال يصف عليا(ع)و إنه لعالم الأرض و زِرّها الذي تسكن إليه أي قوامها و أصله من زر القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان.


قوله فاختار بعدنا اثني عشر لعله كان بعدي فصحف أو كان أحد عشر و على تقدير صحة النسخة يحتمل أن يكون المراد بقوله(ص)بعدنا بعد الأنبياء أو يكون الاثنا عشر بضم أمير المؤمنين(ع)مع الأحد عشر تغليبا و هذا أحد وجوه القدح في كتاب سليم بن قيس مع اشتهاره بين أرباب الحديث و هذا لا يصير سببا للقدح إذ قلما يخلو كتاب من أضعاف هذا التصحيف و التحريف و مثل هذا موجود في الكافي و غيره من الكتب المعتبرة كما لا يخفى على المتتبع.


____________

(1) كتاب سليم بن قيس: 217 و 218.

التالي الأصلية 150داخلي 150/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...