تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 21 / داخلي 21 من 559
»»
[صفحة 21]
أبي ربيعة المخزومي أخي أبي جهل لأمه لأنه كان أسلم و قتل بعد إسلامه رجلا مسلما و هو لا يعلم بإسلامه (1) و المقتول الحارث بن يزيد أبو أنيسة (2) العامري عن مجاهد و عكرمة و السدي قال قتله بالحرة بعد الهجرة و كان أحد (3) من رده عن الهجرة و كان يعذب عياشا مع أبي جهل و هو المروي عن أبي جعفر(ع)و قيل نزلت في رجل قتله أبو الدرداء كانوا (4) في سرية فعدل أبو الدرداء إلى شعب يريد حاجة فوجد رجلا من القوم في غنم له فحمل عليه بالسيف فقال لا إله إلا الله فبدر فضربه حتى جاء بغنمه إلى القوم (5) ثم وجد في نفسه شيئا فأتى رسول الله(ص)فذكر له ذلك فقال له رسول الله(ص)أ لا شققت عن قلبه و قد أخبرك بلسانه فلم تصدقه قال كيف بي (6) يا رسول الله قال فكيف بلا إله إلا الله قال أبو درداء فتمنيت أن ذلك اليوم مبتدأ إيماني فنزلت الآية عن ابن زيد. (7)
قوله تعالى وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً قال (رحمه الله) نزلت في مقيس (8) بن صبابة الكناني وجد أخاه هشاما قتيلا في بني النجار فذكر ذلك لرسول الله(ص)فأرسل معه قيس بن هلال الفهري و قال له قل لبني النجار إن علمتم قاتل هشام فادفعوه إلى أخيه ليقتص منه و إن لم تعلموا فادفعوا إليه ديته فبلغ الفهري الرسالة فأعطوه الدية فلما انصرف و معه الفهري وسوس إليه الشيطان فقال ما صنعت شيئا أخذت دية أخيك فيكون سبة عليك اقتل الذي معك لتكون نفس بنفس و الدية فضل فرماه بصخرة فقتله و ركب بعيرا و رجع إلى مكة كافرا و أنشد يقول
____________
(1) في المصدر: و هو لا يعلم إسلامه.
(2) نبيشة خ ل. أقول: فى المصدر: ابى نبشة: و في أسد الغابة: الحارث بن يزيد بن أنسة، و قيل: انيسة.
(3) في المصدر: و كان من احد.
(4) في المصدر: كان.
(5) في المصدر: فبدر بضربة ثمّ جاء بغنمه الى القوم.