بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 240 من 559

[صفحة 240]

ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ‏ إلى قوله‏ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ‏ يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك‏ وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى‏ بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ‏ أي أخبرت به‏ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ‏ يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به و ما هموا به من قتله‏ عَرَّفَ بَعْضَهُ‏ أي خبرها و قال لم أخبرت بما أخبرتك‏ (1) و قوله‏ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ‏ قال لم يخبرهم بما يعلم مما هموا به من قتله‏ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏ يعني أمير المؤمنين(ع)وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ يعني لأمير المؤمنين(ع)ثم خاطبها فقال‏ عَسى‏ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً عائشة (2) لأنه لم يتزوج ببكر غير عائشة قال علي بن إبراهيم في قوله‏ وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال‏ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما قال و الله ما عنى بقوله‏ فَخانَتاهُما إلا الفاحشة و ليقيمن الحد على فلانة (3) فيما أتت في طريق البصرة و كان فلان يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجين‏ (4) من غير محرم فزوجت نفسها من فلان ثم‏ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ‏ إلى قوله‏ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها


____________

(1) في المصدر: بما اخبرتك به.

(2) اعرض عائشة خ ل. أقول: فى المصدر المطبوع: عرض و لعلّ المراد ان قوله: [و ابكارا] عرض بعائشة، أي يبدله زوجا خيرا من عائشة.

(3) فيه شناعة شديدة، و غرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا عليّ بن إبراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه (قدسّ سرّه)، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى اي هذه مقالة يخالفها المسلمون باجمعهم من الخاصّة و العامّة و كلهم يقرون بقداسة اذيال أزواج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ممّا ذكر، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام).

(4) هكذا في الكتاب و مصدره، و استظهر المصنّف في الهامش ان الصحيح: ان تخرجى.

التالي الأصلية 240داخلي 240/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...