بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 312 / داخلي 312 من 559

[صفحة 312]

أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ قَالَ أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي عَيْنِيَ الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَلَا وَ إِنَّ الْأَنْصَارَ تُرْسِي‏ (1) فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَ أَعِينُوا مُحْسِنَهُمْ‏ (2).


15- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمَّا دَخَلَ النَّاسُ فِي الدِّينِ أَفْوَاجاً أَتَتْهُمُ الْأَزْدُ أَرَقُّهَا قُلُوباً وَ أَعْذَبُهَا أَفْوَاهاً قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أَرَقُّهَا قُلُوباً عَرَفْنَاهُ فَلِمَ صَارَتْ أَعْذَبَهَا أَفْوَاهاً قَالَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَسْتَاكُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

قَالَ وَ قَالَ جَعْفَرٌ(ع)لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ طَهُورٌ وَ طَهُورُ الْفَمِ السِّوَاكُ‏ (3).


16- قب، المناقب لابن شهرآشوب حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ فِي خَبَرٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ وَ بَنِي هَاشِمٍ اخْتَصَمُوا فِي رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَيُّنَا أَوْلَى بِهِ وَ أَحَبُّ إِلَيْهِ فَقَالَ(ص)أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ فَقَالُوا اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ أَمَّا أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ فَقَالُوا اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ أَمَّا أَنْتُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ فَأَنْتُمْ مِنِّي وَ إِلَيَّ فَقُمْنَا وَ كُلُّنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)(4).

17- أَقُولُ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه الله) فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا سُلَّتِ السُّيُوفُ وَ لَا أُقِيمَتِ الصُّفُوفُ فِي صَلَاةٍ وَ لَا زُحُوفٍ وَ لَا جُهِرَ بِأَذَانٍ وَ لَا أَنْزَلَ اللَّهُ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا حَتَّى أَسْلَمَ أَبْنَاءُ الْقَيْلَةِ الْأَوْسُ وَ الْخَزْرَجُ‏ (5).

18- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)فِي مَدْحِ الْأَنْصَارِ هُمْ وَ اللَّهِ رَبَّوُا الْإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ مَعَ غَنَائِهِمْ‏ (6) بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَ أَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ (7).

____________

(1) في المصدر: الا ان أهل بيتى عيبتى التي آوى إليها، و ان الأنصار كرشى.

(2) أمالي ابن الشيخ: 160.

(3) علل الشرائع: 107.

(4) مناقب آل أبي طالب.

(5) مجمع البيان.

(6) مع عنائهم خ ل.

(7) نهج البلاغة 2: 252.

التالي الأصلية 312داخلي 312/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...