قال الصدوق (رحمه الله) كان اسم سلمان روزبه بن جشبوذان (4) و ما سجد قط لمطلع الشمس و إنما كان يسجد لله عز و جل و كانت القبلة التي أمر بالصلاة إليها شرقية و كان أبواه يظنان أنه إنما يسجد لمطلع الشمس كهيئتهم و كان سلمان وصي وصي عيسى في أداء ما حمل إلى من انتهت إليه الوصية من المعصومين و هو آبي(ع)و قد ذكر قوم أن آبي هو أبو طالب و إنما اشتبه الأمر به لأن أمير المؤمنين(ع)سئل عن آخر أوصياء عيسى(ع)فقال آبي فصحفه الناس فقالوا أبي و يقال له بردة أيضا. (5)
بيان روي في ضه (6) أيضا خبر سلمان مرسلا إلى آخره.
و قال الجوهري رصفت الحجارة في البناء أرصفها رصفا إذا ضممت بعضها إلى بعض.