بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 448 من 559

[صفحة 448]

النَّاسِ‏ (1) يعني محمدا و قال لأمته‏ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا (2) السابع الهداية قال للحبيب‏ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً (3) و قال لأمته‏ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ (4) و الثامن السلام قال للحبيب في ليلة المعراج السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته و قال لأمته‏ وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى‏ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ (5) و التاسع الرضا قال للحبيب‏ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏ (6) و قال لأمته‏ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ‏ (7) يعني الجنة و من رحمة الله سبحانه على هذه الأمة و تخصيصه إياهم دون الأمم ما خص به شريعتهم من التخفيف و التيسير فقال سبحانه‏ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ‏ (8) و قال‏ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ‏ (9) و قال‏ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏ (10) و قال‏ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (11) و قال‏ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ‏ (12) و كان مما أنعم الله تعالى على هذه الأمة أن الأمم الماضية كانوا إذا أصابهم بول أو غائط أو شي‏ء من النجاسات كان تكليفهم قطعه و إبانته من أجسادهم و خفف عن هذه الأمة بأن جعل الماء طهورا (13) لما يصيب أبدانهم و أثوابهم قال الله تعالى‏ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً و قال‏ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ‏ (14) و منها أنهم كانوا يعتزلون النساء في حال الحيض فلم‏


____________

(1) الحجّ: 75.

(2) فاطر: 32.

(3) الفتح: 2.

(4) الحجّ: 54 و 59.

(7) الحجّ: 54 و 59.

(5) الأنعام: 54.

(6) الضحى: 5.

(8) النساء: 28.

(9) المائدة: 6.

(10) الحجّ: 78.

(11) البقرة: 185.

(12) الأعراف: 157.

(13) الفرقان: 48.

(14) الأنفال: 11.

التالي صفحة 448 من 559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...