بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 487 / داخلي 487 من 559

[صفحة 487]

أَمَامَكُمْ‏ (1) وَ بِيعَاتِ الضَّلَالَةِ (2) وَ الشُّورَى لِلْجَهَالَةِ أَلَا وَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ آيَاتٌ قَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ عَرَّفْتُكُمْ وَ بَلَّغَتْكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ‏ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ‏ لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً مُرْتَدِّينَ مُتَأَوِّلِينَ لِلْكِتَابِ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ وَ تَبْتَدِعُونَ السُّنَّةَ بِالْهَوَى‏ (3) لِأَنَّ كُلَّ سُنَّةٍ وَ حَدَثٍ وَ كَلَامٍ خَالَفَ الْقُرْآنَ فَهُوَ رَدٌّ وَ بَاطِلٌ‏ (4) الْقُرْآنُ إِمَامٌ هُدًى وَ لَهُ قَائِدٌ يَهْدِي إِلَيْهِ‏ (5) وَ يَدْعُو إِلَيْهِ‏ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَلِيُّ الْأَمْرِ بَعْدِي وَلِيُّهُ‏ (6) وَ وَارِثُ عِلْمِي وَ حِكْمَتِي وَ سِرِّي وَ عَلَانِيَتِي وَ مَا وَرِثَهُ النَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي وَ أَنَا وَارِثٌ وَ مُوَرِّثٌ فَلَا تَكْذِبَنَّكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ اللَّهَ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّهُمْ أَرْكَانُ الدِّينِ وَ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ عَلِيٌّ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَزِيرِي وَ أَمِينِي وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِي وَ الْمُوفِي بِعَهْدِي عَلَى سُنَّتِي- (7) أَوَّلُ النَّاسِ بِي إِيمَاناً وَ آخِرُهُمْ عَهْداً عِنْدَ الْمَوْتِ وَ أَوْسَطُهُمْ‏ (8) لِي لِقَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ أَلَا وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً إِمَامَةً عَمْيَاءَ وَ فِي الْأُمَّةِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ أَيُّهَا النَّاسُ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ فَهَا أَنَا وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عُدَّةٌ (9) فَلْيَأْتِ فِيهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ ضَامِنٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّى لَا يَبْقَى لِأَحَدٍ عَلَيَّ تِبَاعَةٌ (10).


32- وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى عِيسَى الضَّرِيرِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ(ع)وَ النَّاسُ حُضُورٌ حَوْلَهُ أَمَا وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ لَيَرْجِعَنَ‏

____________

(1) في المصدر و الخصائص: إيّاكم.

(2) في الخصائص: و اتباع الضلالة.

(3) في الخصائص: بالاهواء.

(4) في الخصائص: فهو زور و باطل.

(5) في الخصائص: امام هاد و له قائد يهدى به.

(6) في الخصائص: و هو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو ولى الامر من بعدى.

(7) في الخصائص: على اخى و وزيرى و امينى و القائم من بعدى بامر اللّه و الموفى بذمتى و محيى سنتى و هو اول.

(8) في المصدر و الخصائص: و اولهم.

(9) في الخصائص: عدة او دين.

(10) الطرف: 29- 34 و في الخصائص: تبعة.

التالي الأصلية 487داخلي 487/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...