بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 488 / داخلي 488 من 559

[صفحة 488]

أَكْثَرُ هَؤُلَاءِ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَغِيبَ عَنْكَ شَخْصِي وَ قَالَ فِي مِفْتَاحِ الْوَصِيَّةِ يَا عَلِيُّ مَنْ شَاقَّكَ مِنْ نِسَائِي وَ أَصْحَابِي فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ أَنَا مِنْهُمْ بَرِي‏ءٌ فَابْرَأْ مِنْهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)نَعَمْ‏ (1) قَدْ فَعَلْتُ فَقَالَ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْقَوْمَ يَأْتَمِرُونَ بَعْدِي يَظْلِمُونَ وَ يُبَيِّتُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ مَنْ بَيَّتَ عَلَى ذَلِكَ فَأَنَا مِنْهُمْ بَرِي‏ءٌ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ‏ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ‏ (2).


33- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ فُلَانَةَ وَ فُلَانَةَ سَتُشَاقَّانِكَ وَ تُبْغِضَانِكَ‏ (3) بَعْدِي وَ تَخْرُجُ فُلَانَةُ عَلَيْكَ فِي عَسَاكِرِ الْحَدِيدِ وَ تَخْلُفُ‏ (4) الْأُخْرَى تَجْمَعُ إِلَيْهَا الْجُمُوعَ هُمَا فِي الْأَمْرِ سَوَاءٌ فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ يَا عَلِيُّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَعَلَتَا ذَلِكَ تَلَوْتُ عَلَيْهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ هُوَ الْحُجَّةُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ قَبِلَتَا وَ إِلَّا خَبَّرْتُهُمَا (5) بِالسُّنَّةِ وَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمَا مِنْ طَاعَتِي وَ حَقِّيَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْهِمَا فَإِنْ قَبِلَتَاهُ وَ إِلَّا أَشْهَدْتُ اللَّهَ وَ أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِمَا وَ رَأَيْتُ قِتَالَهُمَا عَلَى ضَلَالَتِهِمَا قَالَ وَ تَعْقِرُ الْجَمَلَ وَ إِنْ وَقَعَ فِي النَّارِ قُلْتُ نَعَمْ- (6) قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا فَعَلَتَا مَا شَهِدَ عَلَيْهِمَا الْقُرْآنُ فَأَبِنْهُمَا (7) مِنِّي فَإِنَّهُمَا بَائِنَتَانِ وَ أَبَوَاهُمَا شَرِيكَانِ لَهُمَا فِيمَا عَمِلَتَا وَ فَعَلَتَا قَالَ وَ كَانَ فِي وَصِيَّتِهِ(ص)يَا عَلِيُّ اصْبِرْ عَلَى ظُلْمِ الظَّالِمِينَ فَإِنَّ الْكُفْرَ (8)

____________

(1) في المصدر: فقال على: فقلت: نعم، فقال.

(2) الطرف: 34 و 35 و الآية في النساء: 81.

(3) في المصدر: و تعصيانك.

(4) في المصدر: و تتخلف.

(5) في المصدر: و الا اخبرتهما.

(6) في المصدر: قال: و عقر الجمل؟ قال: قلت: و عقر الجمل، قال: و ان وقع؟ قلت: و ان وقع في النار.

(7) أي طلقهما، و معنى طلاقهما.

(8) في المصدر: على ظلم المضلين ما لم تجد اعوانا فالكفر.

التالي الأصلية 488داخلي 488/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...