(1) تفسير العيّاشيّ 1: 209 و الآية في آل عمران: 185.
(2) فروع الكافي 1: 60 و فيه الآية بتمامها.
(3) في المصدر: [خلفا و عزاء] و فيه: دركا.
(4) تفسير العيّاشيّ 1: 210. و الآية في آل عمران: 185، و روى العيّاشيّ في التفسير 1: 209 رواية اخرى و هى: جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان عليّا (عليه السلام) لما غمض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: انا للّه و انا إليه راجعون، يا لها من مصيبة خصت الاقربين و عمت المؤمنين لما يصابوا بمثلها قط، و لا عاينوا مثلها، فلما قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمعوا مناديا ينادى من سقف البيت «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» و السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ» ان في اللّه خلفا من كل ذاهب، و عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، فباللّه فثقوا، و عليه فتوكلوا، و إيّاه فارجوا، انما المصاب من حرم الثواب.
(5) في المصدر: أحمد بن عبد اللّه بن عبد الملك عن عبد الرحمن المسعوديّ عن عمرو بن حريث.