بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 69 من 559

[صفحة 69]

بِالنَّاسِ الْعَصْرَ وَ قَالَ لِعُوَيْمِرٍ ايتِنِي بِأَهْلِكَ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمَا قُرْآناً فَجَاءَ إِلَيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَدْعُوكِ‏ (1) وَ كَانَتْ فِي شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهَا فَجَاءَ مَعَهَا جَمَاعَةٌ (2) فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعُوَيْمِرٍ تَقَدَّمْ إِلَى الْمِنْبَرِ وَ الْتَعِنَا فَقَالَ كَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ تَقَدَّمْ وَ قُلْ أَشْهَدُ بِاللَّهِ إِنِّي‏ (3) لَمِنَ الصَّادِقِينَ‏ فِيمَا رَمَيْتُهَا بِهِ فَتَقَدَّمَ‏ (4) وَ قَالَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَعِدْهَا فَأَعَادَهَا ثُمَّ قَالَ أَعِدْهَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ قَالَ‏ (5) فِي الْخَامِسَةِ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ فَقَالَ فِي الْخَامِسَةِ إِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ‏ (6) إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ‏ فِيمَا رَمَاهَا بِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اللَّعْنَةُ مُوجِبَةٌ (7) إِنْ كُنْتَ كَاذِباً ثُمَّ قَالَ لَهُ تَنَحَّ فَتَنَحَّى ثُمَّ قَالَ لِزَوْجَتِهِ تَشْهَدِينَ كَمَا شَهِدَ وَ إِلَّا أَقَمْتُ عَلَيْكِ حَدَّ اللَّهِ فَنَظَرَتْ فِي وُجُوهِ قَوْمِهَا فَقَالَتْ لَا أُسَوِّدُ هَذِهِ الْوُجُوهَ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ فَتَقَدَّمَتْ إِلَى الْمِنْبَرِ وَ قَالَتْ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ السَّاعِدَةِ مِنَ الْكَاذِبِينَ فِي مَا رَمَانِي بِهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَعِيدِيهَا فَأَعَادَتْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ‏ (8) فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْعَنِي نَفْسَكِ فِي الْخَامِسَةِ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فِي مَا رَمَاكِ بِهِ‏ (9) فَقَالَتْ فِي الْخَامِسَةِ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏ فِي مَا رَمَانِي بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَيْلَكِ إِنَّهَا مُوجِبَةٌ (10) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِزَوْجِهَا اذْهَبْ فَلَا تَحِلُّ لَكَ أَبَداً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَالِيَ الَّذِي‏ (11) أَعْطَيْتُهَا قَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهُ وَ إِنْ‏


____________

(1) في المصدر: ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدعوك.

(2) جماعة من قومها خ ل.

(3) انى إذا خ ل.

(4) قال: فتقدم خ ل.

(5) و قال له خ ل.

(6) في المصدر: و الخامسة أن لعنة اللّه عليه.

(7) لموجبة خ ل. أقول: فى المصدر: ان اللعنة لموجبة.

(8) حتى اعادتها أربع مرّات خ ل. أقول: يوجد هذا في المصدر.

(9) في المصدر: فيما رمانى به.

(10) موجبة إن كنت كاذبة خ ل. أقول: يوجد هذا في المصدر الا ان فيه: لموجبة.

(11) فالذى خ ل.

التالي الأصلية 69داخلي 69/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...