بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 95 من 559

[صفحة 95]

هَمَّامُ بْنُ عَمْرٍو (1) وَ أَخُوهُ وَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ ثُمَّ الْجُمَحِيُّ وَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي حَازِمٍ‏ (2) وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ وَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ وَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَلَانَةَ (3) بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يُعْطِي الرَّجُلَ مِنْهُمْ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَ رُعَاتِهَا (4) وَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ أَقَلَ‏ (5).


48- فس، تفسير القمي‏ وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ‏ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبَ نُزُولِهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُفَيْلٍ كَانَ مُنَافِقاً وَ كَانَ يَقْعُدُ إِلَى‏ (6) رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَيَسْمَعُ كَلَامَهُ وَ يَنْقُلُهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ وَ يَنُمُّ عَلَيْهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَنُمُّ عَلَيْكَ وَ يَنْقُلُ حَدِيثَكَ إِلَى الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ هُوَ فَقَالَ الرَّجُلُ الْأَسْوَدُ (7) كَثِيرُ شَعْرِ الرَّأْسِ‏ (8) يَنْظُرُ بِعَيْنَيْنِ كَأَنَّهُمَا قِدْرَانِ وَ يَنْطِقُ بِلِسَانِ‏ (9) شَيْطَانٍ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَدْ قَبِلْتُ مِنْكَ فَلَا تَقْعُدْ (10) فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ مُحَمَّداً أُذُنٌ أَخْبَرَهُ اللَّهُ أَنِّي أَنُمُّ عَلَيْهِ وَ أَنْقُلُ أَخْبَارَهُ فَقَبِلَ‏ (11) وَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ فَقَبِلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ‏ وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ أَيْ يُصَدِّقُ اللَّهَ فِيمَا يَقُولُ لَهُ وَ يُصَدِّقُكَ فِيمَا تَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فِي الظَّاهِرِ وَ لَا يُصَدِّقُكَ فِي الْبَاطِنِ قَوْلُهُ‏ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ يَعْنِي الْمُقِرِّينَ بِالْإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادٍ (12).

____________

(1) في المصدر: و همام بن عمر.

(2) في المصدر: (ثم عمر أحد بنى حازم) و لعله وهم.

(3) في المصدر: (علقمة بن علاثة) و هو الصحيح.

(4) برعاتها خ ل.

(5) تفسير القمّيّ: 274.

(6) لرسول اللّه خ.

(7) الأسود الوجه خ ل.

(8) في المصدر: الرجل الأسود الكثير شعر الرأس.

(9) بلسانه خ ل.

(10) فلا تعد خ ل.

(11) في المصدر: انى لم افعل ذلك فقبل.

(12) تفسير القمّيّ: 275 و الآية في التوبة: 61، أقول: و لعلّ المعنى انه واقعا للمؤمنين و اما غيرهم فلا يؤمن باقوالهم و ان لم يظهر تكذيبهم تأليفا لقلوبهم.

التالي الأصلية 95داخلي 95/559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...