بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 103 من 1688

صفحة

____________


(1) الصحيح كما في المصدر: عباد بن بشر.


(2) مجمع البيان 4: 335.


(3) في المصدر: و كان رجلا على دين موسى (عليه السلام) و كان في المدينة التي قصدها موسى و كانوا كفّارا، و كان عنده اسم اللّه الأعظم، و كان إذا دعا اللّه اجابه، و قيل: هو بلعم ابن باعورا من بنى هاب بن لوط.






36


و قيل إنه أبو عامر النعمان بن صيفي الراهب الذي سماه النبي(ص)الفاسق كان قد ترهب في الجاهلية و لبس المسوح فقدم المدينة فقال للنبي(ص)ما هذا الذي جئت به قال جئت بالحنيفية دين إبراهيم قال فأنا عليها فقال(ص)لست عليها لكنك أدخلت فيها ما ليس منها فقال أبو عامر أمات الله الكاذب منا طريدا وحيدا فخرج إلى الشام و أرسل إلى المنافقين أن استعدوا السلاح ثم أتى قيصر و أتى بجند ليخرج النبي(ص)من المدينة فمات بالشام طريدا وحيدا عن سعيد بن المسيب و قيل المعني به منافقو أهل الكتاب الذين كانوا يعرفون النبي(ص)كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ‏

التالي ص 103/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...