بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 116 من 1688

صفحة
هؤلاء المنافقين دائرة البلاء يعني أن ما ينتظرون بكم هو لاحق بهم و هم المغلوبون أبدا وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ‏ أي يرغب بذلك في دعاء الرسول و استغفاره‏ أَلا إِنَّها أي صلوات الرسول(ص)أو نفقتهم‏ قُرْبَةٌ لَهُمْ‏ تقربهم إلى ثواب الله. (5)


و قال في قوله تعالى‏ وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ‏ أي من جملة من حول مدينتكم قيل إنهم جهينة و مزينة و أسلم و أشجع و غفار و كانت منازلهم حول المدينة وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أي منهم أيضا منافقون‏ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ‏ أي مرنوا و تجرءوا عليه أو أقاموا عليه و لجوا فيه‏ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ‏ أي في الدنيا بالفضيحة فإن النبي(ص)ذكر رجالا منهم و أخرجهم من المسجد يوم الجمعة في خطبته و قال‏

التالي ص 116/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...